تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالأنصاري من الدماء قال: سبحان الله! ألا أنبهتني أول ما رمى؟ قال: كنت في سورة أقرؤها، فلم أحب أن أقطعها. أخرجه من جهة ابن المبارك، عن محمد بن إسحاق.

ورواه أبو بكر بن خزيمة من حديث سلمة - هو ابن الفضل -، عن محمد - هو ابن إسحاق -، وفيه: فانتدب رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار، فقالا: نحن يا رسول الله! وفيه: قال الأنصاري للمهاجري: أي الليل أحب إليك أن أكفيك: أوله أو آخره؟ قال: بل اكفني أوله. فاضطجع المهاجري فنام، وقام الأنصاري يصلي. وفيه: قال فرماه بسهم فوضعه فيه. قال: فنزعه فوضعه وثبت قائما [يصلي، ثم رماه بسهم آخر فوضعه فيه. قال: فنزعه فوضعه وثبت قائما يصلي]، ثم عاد له [الثالثة]، فوضعه فيه فنزعه فوضعه، ثم ركع وسجد، ثم أهب صاحبه، فقال: اجلس، فقد أتيت. وفيه: فلما رأى المهاجري ما بالأنصاري من الدماء، قال: سبحان الله! أفلا أهببتني أول ما رماك؟ قال: كنت في سورة أقرؤها، فلم أحب ان أقطعها حتى [أنفذها]، فلما تابع علي الرمي ركعت فآذنتك، وأيم الله! لولا أن أضيع ثغرا أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظه، لقطع نفسي قبل أن أقطعها أو أنفذها.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٢ · ص ٣٦١