تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن ينقل قوله: وكان عروة يقول: "إذا مس رفغه، أو أنثييه، او ذكره فليتوضأ" إلى قوله: "من مس ذكره أو أنثييه" في أثناء لفظ الرسول صلى الله عليه وسلم، فبعيد من [متثبت]. وأبعد منه عن الغلط: ما أخرجه الطبراني عن إسحاق بن داود الصواف التستري، عن أحمد بن عبدة الضبي، عن محمد بن دينار، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من مس رفغه، أو أنثييه، أو ذكره، فلا يصل حتى يتوضأ". فبدأ بذكر الرفغ والأنثيين.

و"الرفغ" - بفتح الراء وضمها -: واحد الأرفاغ، وهي: المغابن والآباط وأصول الفخذين، والله عز وجل أعلم.

AUTO فصل في ما جاء [في] مس الإبط

روى يعقوب بن سفيان الحافظ: حدثنا أبو بكر الحميدي، قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يسأل سفيان - يعني ابن عيينة - عن هذا الحديث: "تيممنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المناكب"، فقال سفيان "حضرت إسماعيل بن أمية أتى الزهري، فقال: يا أبا بكر! إن الناس ينكرون عليك حديثين. قال:

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٢ · ص ٣٣٠