تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو نعيم: "رواه بعض المتأخرين فقال: ربيعة ووهم، إنما هي: ربعية".

أخرجه أبو نعيم تحت ترجمة عبيد بن عمرو الكلابي، قال: "وقيل: عبيدة وهو الصحيح".

وأخرجه تحت ترجمة [عبيدة] بن عمرو الكلابي، قال: "وقيل: عبيد، والصحيح عبيدة"، فرواه من حديث يحيى بن عبد الحميد الحماني، ثنا سعيد بن خثيم، حدثتني ربعية بنت عياض، حدثني جدي عبيد بن عمرو الكلابي رضي الله عنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فأبلغ الوضوء.

وروى الترمذي من حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتاني الليلة ربي في أحسن صورة - قال: قال: أحسبه في المنام، قال: كذا في الحديث - فقال: يا محمد! هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: لا، فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي - او قال: في نحري -، فعلمت ما في السموات وما في الأرض، قال: يا محمد! هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: نعم في الكفارات، والكفارات: المكث في المساجد بعد الصلوات، والمشي على الأقدام إلى الجماعات، وإسباغ الوضوء في المكاره، ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٢ · ص ٢٣