تخطَّ إلى المحتوى

سعدٍ، ذهب بصره وهو ابن ثمان عن: الأعمش، وليث بن أبي سليم.

روى عنه: أبو الوليد، وأحمد بن يونس، وابن حنبل، وابنا أبي شيبة وغيرهم، كان شعبة يسأله عن حديث الأعمش وينبهه فيه، وإذا حدث شعبة بحضرته قال: أكذلك؟ فيقول أبو معاوية: نعم، وكان يوما في مجلسه فجاء أبو معاوية، فقال شعبة: هذا صاحب الأعمش فاعرفوه.

وقال ابن حنبل: أبو معاوية في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظه جدا، وقال ابن معين: هو أثبت من جرير في الأعمش، وهو [إلي] أحب فيه من حفص بن غياث وعيسى بن يونس، وقال أيضاً: هو أثبت الناس في الأعمش بعد سفيان وشعبة، وقال أيضاً: هو أعلم بالأعمش من وكيعٍ.

وقال أبو حاتم: أثبت الناس في الأعمش الثوري ثم أبو معاوية، وقال أيضاً: عبدة بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية في غير حديث الأعمش.

71- محمد بن مطرف، أبو غسان الليثي:

شيخٌ لا بأس به.

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاته · الصفحة ٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.