تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن أبي حاتم: عميرة بن أبي ناجية المصري، عن: يزيد بن أبي حبيب، روى عنه: ابن وهب.

قال ابن يونس: عميرة بن أبي ناجية مولى حجر بن رعين، ثم لبني بدر، يكنى أبا يحيى، كان ناسكاً متعبداً، وكان له فضل وعبادة، يقال: أن أباه أبا ناجية كان روميا يدعى حريثاً، توفي عميرة منصرفا من الحج ببطن بحر سنة ثلاثٍ وخمسين ومائةٍ، رحمه الله.

قال ابن وهب: كان عميرة بن أبي ناجية من العباد، وكان بمنزلة النائحة، إذا قرأ يبكي، وإذا سجد يبكي، وإذا سكت عن القراءة وفرغ من الصلاة يبكي.

وقال رجل لعميرة: لو استترت عن الناس من هذا البكاء، فقال له عميرة: من أخلص لله عمله فعلى الله جزاؤه.

قال: ورأى عميرة قوماً يتمارون في المسجد في مسألة وقد علت أصواتهم، فقال: هؤلاء قوم قد ملوا العبادة وأقبلوا على الكلام، اللهم

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاته · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاتهص ١٦٣