تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله بن الأشج مولى قيس بن سعد الأنصاري، كان قارئا فقيهاً، عالما مفتيا، أفتى في زمن يزيد بن أبي حبيب، وعبيد الله بن أبي جعفر وهو حينئذ شاب، توفي في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة، وكان مولده بمصر في سنة أربع وتسعين، ومات ولم يبلغ الستين، وكان مؤدبا لولد صالح بن علي بن عبد الله بن عباس أمير مصر.

قال موسى بن سلمة: كان عمرو بن الحارث يخرج من منزله فيجد الناس صفوفا يسألونه، بعضهم عن الفقه، وبعضهم عن الحديث، وبعضهم عن القرآن، وبعضهم عن الشعر، وبعضهم عن الفرائض، وبعضهم عن العربية، وبعضهم عن الحساب فيجيب كل رجل منهم عما سأل ولا يتلعثم في شيء.

وقال يحيى بن أيوب: كنت أرى عمرو بن الحارث يدخل من باب المسجد وعليه ثوبان أتربيان لا يساويان ثلث دينار، ثم رأيته بعد ذلك يدخل في ثوبي وشي، متزر بأحدهما، مرتد بالآخر يسحبه خلفه.

وقال هارون بن عبد الله القاضي: لما ولي صالح بن علي مصر

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاته · الصفحة ١٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاتهص ١٥٩