تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى عنه: ابن وهب، وإسحاق بن سليمان، قال ابن معين وغيره: هو ضعيفٌ.

قال خضر بن اليسع: قال شعبة: لأن أكتب عن ابن عون أحب إلي من أن أكتب عن عمر بن قيس، أشهد قال: وكان يقول: أشهد على عطاء، قال: أشهد على ابن عباس، قال: أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان يحيى بن سعيد القطان لا يحفل به، ويقول: سمعته يحدث عن عطاء، عن عبيد بن عمير في دية اليهودي والنصراني وأعاجيب.

وقال عبد الرزاق: قال رجل لسندل: ما تقول في درهمين بدرهم؟ قال: لا بأس به، قال له: تعطي، قال: أنا أكيس من ذلك، أنا آخذ ولا أعطي.

وقال أبو زرارة: حج مالك بن أنس فلقيه عمر بن قيس المكي، فقال له: أنت مالك، أنت [هالك]، جلست ببلدة رسول الله صلى الله عليه وسلم تضل حاج بيت الله تقول: أفرد أفرد أفردك الله، يعني إفراد الحج، فأراد أصحاب مالك أن يكلموه ويردوا عليه، فقال مالك: لا تكلموه، فإنه يشرب الخندريس.

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاته · الصفحة ١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاتهص ١٤٦