تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن حنبل: سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله، لقد كان ابن سمعان يكذب، ولقد قلت لابن أخي ابن شهاب: هل رأيته عند محمد؟ فقال: والله، ما رأيته عنده، ولا رأيته في حلق من حلق الفقه قط.

وقال عبيد بن محمد الكشوري: سألت يحيى بن معين عن عبد الله بن سمعان، فقال: كذاب، وسألت أبا مصعب عنه، فقال: كان مرمداً.

وقال الوليد بن مسلم: كتبت كتاباً ًعن ابن سمعان، قال: فإنه لفي يدي ليلة إذ غلبتني عيني فنمت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم، فقلت: يا رسول الله، هذا ابن سمعان حدثني عنك، فقال: قل لابن سمعان يتقي الله، ولا يكذب علي، صح من العقيلي.

وقال البخاري: عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان سكتوا عنه، وهو مولى أم سلمة المدني، نسبه إبراهيم بن المنذر.

وقال النسائي: عبد الله بن زياد بن سمعان متروك الحديث.

قال ابن أبي حاتم: عبد الله بن زياد بن سمعان مولى أم سلمة،

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاته · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاتهص ١٠٣