تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكتب إلى ابن وهب: ((إلى فقيه مصر))، وما أعلم أحداً من أهل الأمصار كتب إليه مالك بذلك.

وقال له الثوري أول ما لقيه: أنت ابن وهب المصري؟ قال: نعم، قال: ما زلت أعلم مقامك في الإسلام منذ بلغني عنك.

أخبار ابن وهب وفضائله · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار ابن وهب وفضائلهص ١٦