تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على حاله في البكاء، والقارئ يقرأ وابن وهب ينشج رافعا صوته، حتى أني لأحسب من كان منه على خمسين ذراعا يسمع صوته، فلم يزل كذلك حتى مال على الحائط الذي كان مستندا عليه، ثم احتمل وحمل إلى منزله، فلم يزل على تلك الحال لم يعقل عقلا يعرف أنه يعقل فيه حتى توفي رحمه الله، وكنا نرى أن قلبه قد انصدع.

وبإسناده عن أبي عثمان قال: حدثنا ابن وضاح قال: كان مالك بن أنس

أخبار ابن وهب وفضائله · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار ابن وهب وفضائلهص ١٥