تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعض المكلفين بصلاة جنازة وأمر بمعروف ونهي عن منكر [كان] مسقطا إثما وكافيا عن الكل التاركين لذلك، وما أسقط عنهم إلا فعل ذلك مع أن الجماعة .. .. ..

.. .. (¬1)

غدو ولا عشي، وليس للقائل أن يقول: هذا معناه على مقدار الغدو والعشي كما قال في حق أهل الجنة: ﴿ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا﴾ وليس في الجنة بكرة ولا عشي، ولكن على مقدار ذلك في الدنيا، لأن قوله: ﴿ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب﴾، فلم يبق إلا المنزلة الثالثة وهي الوسطى في القبر، وهو البرزخ الحاجز بين الدنيا والعقبى، وهو المشار إليه بقوله تعالى ﴿سنعذبهم مرتين﴾ مرة بالقتل، ومرة في القبر ﴿ثم يردون﴾ في الآخرة ﴿إلى عذاب عظيم﴾. وقال صلى الله عليه وسلم: ((أتدرون في ما نزلت هذه الآية ﴿فإن له معيشة ضنكا﴾. قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((هو عذاب القبر)). وجاء في حديث آخر عنه صلى الله عليه وسلم: ((عامة عذاب

انتفاع الأموات بإهداء التلاوات · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انتفاع الأموات بإهداء التلاواتص ٨٦