والسادس: ليس للكافر من الخير إلا ما عمله في الدنيا، فيثاب عليه فيها حتى لا يبقى له في الآخرة خير. ذكره الثعلبي.
والسابع: أن اللام في قوله: ﴿للإنسان﴾ بمعنى (على)، تقديره: ليس على الإنسان إلا ما سعى.
والثامن: أن ليس له إلا سعيه غير أن الأسباب مختلفة: فتارة يكون سعيه في تحصيل الشيء بنفسه، وتارة يكون سعيه في تحصيل
انتفاع الأموات بإهداء التلاوات · الصفحة ٥٨