تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

326 - قوله: ﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾، الآية.

﴿وأولات﴾: واحدها ذات حمل.

557 - حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، قال: أخبرني أبو سلمة (1) بن عبد الرحمن، قال: كنت أنا وابن عباس، وأبو هريرة، فقال ابن عباس، في امرأة توفي عنها زوجها وهي حامل، فلم تلبث بعد وفاة زوجها إلا قليلا حتى وضعت, فقال ابن عباس: تعتد آخر الأجلين, فقال أبو سلمة: إذا وضعت ما في بطنها فقد حلت وانقضت عدتها. فقال أبو هريرة: فإني أقول كما قال ابن أخي أبو سلمة، فبعثنا كريبا مولى ابن عباس إلى أم سلمة, يسألها عن ذلك فجاءنا من عندها، قالت: توفي زوج سبيعة الأسلمية وهي حامل, فلما تلبث بعد وفاة زوجها إلا يسيرا حتى وضعت، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه, فأمرها أن تتزوج.

_حاشية

(1) رواه البخاري عن يحيى، هو ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، برقم (4909).

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط · الصفحة ٥٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوطص ٥٩٢