تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

425 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر (1)، عن أبيه، قال: حدثنا أبو مجلز، عن أنس بن مالك قال: لما تزوج النبي صلى الله عليه زينب بنت جحش، دعا القوم فطعموا ثم جلسوا يتحدثون، فأخذ كأنه يتهيأ للقيام، فلم يقوموا فلما رأى ذلك قام من قام من القوم، قال: وقعد ثلاثة، وأن النبي عليه السلام جاء ليدخل ورأى القوم جلوس، ثم إنهم قاموا، فانطلقت فجئت فأخبرت النبي عليه السلام أنهم قد انطلقوا، فجاء حتى دخل فذهبت أدخل، فألقى الحجاب بيني وبينه، قال: فأنزل الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا﴾، إلى: ﴿إن ذلكم كان عند الله عظيما﴾.

_حاشية

(1) رواه البخاري عن محمد بن عبد الله الرقاشي، عن معتمر بن سليمان، برقم (4791).

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط · الصفحة ٤٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوطص ٤٤٤