تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

255 - ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾، إلى قوله: ﴿إن ذلكم كان عند الله عظيما﴾.

يقال: إناه: إدراكه، أنى يأني أناة.

﴿لعل الساعة تكون قريبا﴾: إذا وصفت صفة المؤنث قلت: قريبة وإذا جعلته ظرفا وبدلا، ولم ترد الصفة، نزعت الهاء من المؤنث، وكذلك لفظها في الاثنين والجميع، للذكر والأنثى.

424 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت حميدا (1) يحدث، عن أنس، قال: قال عمر: قلت: يا رسول الله، إنه يدخل عليك البر والفاجر، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب، فأنزل الله آية الحجاب [73/ ب].

_حاشية

(1) رواه البخاري عن يحيى، هو ابن سعيد القطان، عن حميد، برقم (4790).

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوط · الصفحة ٤٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري - مخطوطص ٤٤٣