تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقار الظهر. والهزمة التي بين ورك الفرس وعجب ذنبه، يريد آثار الطعنات وضربات السيوف، يصفه بالشجاعة والإقدام.

(قينقاع)

(ه) فيه ذكر «قينقاع، وسوق قينقاع» وهم بطن من بطون يهود المدينة، أضيفت السوق إليهم، وهو بفتح القاف وضم النون، وقد تكسر وتفتح.

(قيي)

(ه س) في حديث سلمان «من صلى بأرض قي فأذن وأقام الصلاة صلى خلفه من الملائكة ما لا يرى قطره» وفي رواية «ما من مسلم يصلي بقي من الأرض» القي- بالكسر والتشديد- فعل من القواء، وهي الأرض القفر الخالية.

النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في غريب الحديث والأثرج ٤ · ص ١٣٦