تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعمها خالها قوداء شمليل

القوداء: الطويلة.

ومنه: «رمل منقاد» أي مستطيل.

(قور)

(س) في حديث الاستسقاء «فتقور السحاب» أي تقطع وتفرق فرقا مستديرة.

ومنه: قوارة الجيب.

ومنه حديث معاوية «وفي فنائه أعنز درهن غبر، يحلبن في مثل قوارة حافر البعير» أي ما استدار من باطن حافره، يعني صغر المحلب وضيقه، وصفه باللؤم والفقر. واستعار للبعير حافرا مجازا، وإنما يقال له: خف.

(ه) ومنه حديث الصدقة «ولا مقورة الألياط» الاقورار: الاسترخاء في الجلود. والألياط:

جمع ليط، وهو قشر العود. شبه به الجلد لالتزاقه باللحم. أراد: غير مسترخية الجلود لهزالها.

ومنه حديث أبي سعيد «كجلد البعير المقور» .

(ه) وفيه «فله مثل قور حسمي» القور: جمع قارة وهي الجبل. وقيل: هو الصغير منه كالأكمة.

[ه] ومنه الحديث «صعد قارة الجبل» كأنه أراد جبلا صغيرا فوق الجبل، كما يقال:

صعد قنة الجبل: أي أعلاه.

ومنه قصيد كعب:

وقد تلفع بالقور العساقيل

(ه) ومنه حديث أم زرع «زوجي لحم جمل غث، على رأس قور «1» وعث» وقد تكرر في الحديث.

وفي حديث الهجرة «حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة» القارة:

قبيلة من بني الهون بن خزيمة، سموا قارة لاجتماعهم والتفافهم، ويوصفون بالرمي. وفي المثل:

أنصف القارة من راماها.

النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في غريب الحديث والأثرج ٤ · ص ١٢٠