تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن ابن سيرين قال: كان الحسن بن علي يدعو إلى طعامه أحدا يقول هو أهون من أن يدعي إليه أحد (1).

[ما اختلقوه على جويرية بن أسماء، أو اختلقه هو من تبرأة الظالمين ومحامات من لعنه رسول الله صلى الله عليه وآله وهو في صلب أبيه من طريق بيان خصيصة شهيرة للإمام الحسن عليه السلام].

267 - أخبرنا أبو محمد الحسن ابن أبي بكر ابن أبي الرضا، أنبأنا الفضيل بن يحيى الفضيلي، أنبأنا أبو محمد ابن أبي شريح، أنبأنا محمد بن عقيل بن الأزهر، أنبأنا محمد بن فضيل، أنبأنا سعيد بن عامر:

عن جويرية بن أسماء، قال: لما مات الحسن بن علي بكى مروان في جنازته (2) فقال له حسين:

أتبكيه وقد كنت تجرعه ما تجرعه؟ فقال: إني كنت أفعل ذلك إلى أحلم من هذا. وأشار بيده إلى الجبل (1).

[في أن الإمام الحسن كان يصون لسانه عما لا ينبغي وأنه لم يسمع منه كلمة فحش قط وأنه كان بينه وبين مروان كلام وكان مروان يغلظ له فأسكته الإمام عليه السلام بأحسن وجه وأفضل طريق.].

268 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفراء، وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء، قالوا: أنبأنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنبأنا أبو طاهر المخلص، أنبأنا أحمد بن سليمان، أنبأنا الزبير بن بكار، قال: وحدثني عمي قال: وروى ابن عون:

عن عمير بن إسحاق قال: قال [معاوية:] (1) ما تكلم عندي أحد كان أحب إلي إذا تكلم أن لا يسكت من الحسن بن علي، وما سمعت منه كلمة فحش قط إلا مرة فإنه كان بين الحسين ابن علي وعمرو بن عثمان خصومة في أرض فعرض الحسين أمرا لم يرضه عمرو، فقال الحسن:

ليس له عندنا إلا ما رغم أنفه. قال: فهذه أشد كلمة فحش سمعتها منه قط.

[قال ابن عساكر:] هذا منقطع [وقد ورد أيضا من غير انقطاع]:

269 - 270 - وقد أخبرناه أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا محمد بن العباس، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا محمد بن سعد (1) أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي:

عن ابن عون: عن عمير بن إسحاق، قال: ما تكلم عندي أحد كان أحب إلي إذا تكلم أن لا يسكت من الحسن بن علي، وما سمعت منه كلمة فحش قط إلا مرة، فإنه كان بين الحسين ابن علي وعمرو بن عثمان بن عفان خصومة في أرض فعرض حسين أمرا لم يرضه عمرو فقال الحسن: فليس له (2) عندنا إلا ما رغم أنفه. قال: فهذا أشد كلمة فحش سمعتها منه قط (3).

قال (4): وأنبأنا الفضل بن دكين، أنبأنا مسافر الجصاص عن رزيق بن سوار، قال: كان بين الحسن ابن علي وبين مروان كلام فأقبل عليه مروان فجعل يغلظ له وحسن ساكت، فامتخط مروان بيمينه فقال له الحسن: ويحك: أما علمت أن اليمين للوجه والشمال للفرج؟ أف لك.

فسكت مروان.

[قبسات من الحكم المروية عن الإمام الحسن عليه السلام أولها قوله: - لما بلغه قول أبي ذر - من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمن أنه في غير الحالة التي اختار الله تعالى له].

271 - أخبرنا أبو بكر رستم بن إبراهيم بن أبي بكر الطبري بطابران، أنبأنا أبو القاسم سهل بن إبراهيم بن أبي القاسم السبعي (5) - وأجازه لي سهل - أنبأنا الشيخ العارف أبو سعيد فضل الله بن

أبي الحسين، أنبأنا الشيخ أبو علي زاهر بن أحمد السرخسي أنبأنا أبو علي إسماعيل بن محمد، أنبأنا محمد بن يزيد المبرد، قال:

قيل للحسن بن علي: إن أبا ذر يقول: الفقر أحب إلي من الغنى، والسقم أحب إلي من الصحة. فقال: رحم الله أبا ذر، أما أنا فأقول: من اتكل [ظ] على حسن اختيار الله له لم يتمن أنه في غير الحالة التي اختار الله تعالى له، وهذا حد الوقوف على الرضا بما تصرف به القضاء.

[كلامه عليه السلام مع جعيد بن همدان في تقسيم الناس إلى أربعة أقسام].

272 - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا محمد بن علي بن الحسين بن سكينة، أنبأنا محمد بن فارس بن محمد الغوري، أنبأنا محمد بن جعفر بن أحمد العسكري (1) أنبأنا عبد الله بن محمد القرشي، أنبأنا يوسف بن موسى، أنبأنا أبو عثمان عن سهل بن شعيب:

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة