[ما تقول في] مجالد؟ قال في نفسي منه شئ. وقال أحمد بن سنان القطان: سمعت ابن مهدي يقول: حديث مجالد عند الاحداث [عن] أبي أسامة وغيره ليس بشئ..
وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى بن سعيد يقول لبعض أصحابه: أين تذهب؟ قال: إلى وهب بن جرير أكتب السيرة عن أبيه عن مجالد. قال: تكتب كذبا كثيرا..
وراجع بقية ترجمته فإن لحفاظ القوم تنقيدات كثيرة له، وجلهم ضعفه.
وأما جميع بن عمر فقد قال في ترجمته من تهذيب <a href="/الكتب/1162_التهذيب-ج-٢">التهذيب: ج ٢</a>، ص ١١١: قال أبو نعيم الفضل؟؟ بن دكين:
كان فاسقا. وقال الآجري عن أبي داود: جميع بن عمر راوي حديث هند بن أبي هالة أخشى أن يكون كذابا.
وأما سفيان بن وكيع راوي الحديث الثاني فقد قال في ترجمته من تهذيب <a href="/الكتب/1164_التهذيب-ج-٤">التهذيب: ج ٤</a>، ص ١٢٣: قال البخاري:
يتكلمون فيه لأشياء لقنوه. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه فقال: لا يشتغل به. قيل له: كان يكذب؟ قال:
كان أبوه رجلا صالحا. قيل: كان سفيان يتهم بالكذب؟ قال، نعم..
وأما قاسم بن عمرو فمجهول.
وأما الحسين بن عمرو العنقزي فقد روى في ترجمته من <a href="/الكتب /3342_لسان-الميزان-ج-٢">لسان الميزان: ج ٢</a>، ص 307 عن أبي زرعة قال: كان لا يصدق. وقال أبو حاتم: لين يتكلمون فيه. وقال أبو داود: كتبت عنه ولا أحدث عنه.
أقول: وهذا المقدار يكفي لتوجه أولي البصائر، ولفت نظر ذوي العقول إلى كون الحديث تزويرا وافتراءا لا محل له إلا سلة الخرافات أو عيبة الأباطيل والهذيانات، ولا داعي بعده إلى إطالة الكلام.
(١) كل من يراجع سيرة عثمان من تاريخ الطبري وأنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> وتاريخ الكامل وغيرها يتجلى له كالنور على الطور أن أعمال عثمان وإيثاره بني أبيه أغصان الشجرة الملعونة في <a href="/الكتب/1_القرآن">القرآن</a> واستبداده بإيفاء نهمته ونهمة آل أمية من أموال المسلمين وهتكهم حرمة صفوة المسلمين كعبد الله بن مسعود وأبي ذر وعمار بن ياسر، هي التي أوجبت قتل عثمان، ولذا أجمع على قتله عظماء المهاجرين والأنصار وكان الزبير وطلحة في طليعة المهاجمين عليه الذين حصروه وقطعوا عنه الماء، وكانت عقيرة أم المؤمنين عائشة مرتفعة بقولها: اقتلوا نعثلا قتله الله. ومن أراد أن يعرف بعض مواقف عائشة من عثمان ومقالاتها فيه، فعليه بكتاب <a href="/الكتب/1611_الغدير-ج-٩/الصفحة_0?pageno=77#top">الغدير ج ٩ ص ٧٧</a> - 86.
(١) لعل هذا هو الصواب، وفي أصلي كليهما: " مجمع بن عمر.. ".
ويحتمل بعيدا صحة الأصلين وأنه ابن عم جميع بن عمير بن عفاق أبي الأسود التيمي الكوفي كما في ترجمته من تهذيب <a href="/الكتب/1162_التهذيب-ج-٢/الصفحة_0?pageno=112#top">التهذيب: ج ٢ ص ١١٢</a>، ولكن لا يعلم أنه أي حي بن بي فإنه لا ذكر له في كتب التراجم.
(٢) كذا في نسخة تركيا، وهو الصواب الموافق لما يأتي عن الترمذي. وفي نسخة العلامة الأميني: " الحداد ".
(٣) لفظة: " يثبون " رسم خطها غير واضح في كلي أصلي ويحتمل أن يقرأ: " ينزون ".
(٤) ورواه أيضا ابن الأثير في حوادث سنة (٤١) من كتاب <a href="/الكتب/3107_الكامل-ج-٣">الكامل: ج ٣</a>، ص ٤٠٧ قال:
ولما سار الحسن من الكوفة عرض له رجل فقال له: يا مسود وجوه المسلمين. فقال: لا تعذلني فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأي في المنام بني أمية ينزون على منبره رجلا فرجلا فساءه ذلك فأنزل الله عز وجل: " إنا أعطيناك الكوثر " وهو نهر في الجنة، " إنا أنزلناه في ليلة القدر " إلى قوله تعالى: " خير من ألف شهر " يملكها بعدك بنو أمية.
والحديث رواه أيضا الثعلبي في تفسير سورة القدر من تفسير الكشف والبيان: ج ٢ ص..
ورواه أيضا الترمذي في تفسير سورة القدر من أبواب التفسير تحت الرقم: (..) من سننه: ج ١٢، ص ٢٥٢ قال: