(1) كذا في أصلي كليهما، وذكره المصنف في حرف الألف تحت الرقم: (92) من معجم الشيوخ وقال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن خليفة [ظ] أبو طاهر الحافظ الأصبهاني السلفي إجازة وقدم علينا دمشق..
(2) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي ظاهر رسم الخط من نسخة تركيا: " أو غزوة [منه].. ".
(1) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أحب من بني هاشم.. قال ابن العجلان: يا ابن العاصي.. ".
والحديث رواه أيضا إبراهيم بن محمد البيهقي في كتاب المحاسن والمساوي ص 82.
(١) هذا المقال لا يختص بمعاوية، بل جل الطغاة ممن سبقة ولحقه كانوا يلغطون به، وقد سجل الله تعالى الرد عليهم بأساليب من الحجج منها قوله: " ولا يحسبن الذين كفروا أن ما نملي خير لهم، إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب أليم ".
وقوله تعالى: ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ". وقوله تعالى: " لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم، وقوله تعالى: " ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون، إنما تؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار ".
وقوله تعالى: " قل هل يستوي الأعمى والبصير " وقوله تعالى: " أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض؟ ".
٠١) رواه ابن سعد في الحديث: (١٠٣) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من <a href="/الكتب /3051_الطبقات-الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>، وما وضعناه بين المعقوفين مأخوذ منه.
(٢) وهو المدائني ورواه أيضا عنه في الحديث: (٢٧) من ترجمته عليه السلام من أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a>: ج 1 / الورق 220 / أ / وفي ط 1 ج 3، ص 21، عن المدائني عن محمد بن عمر العبدي..
(١) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " إبراهيم بن محمد بن أحمد.. " والظاهر أن الأول هو الصواب. وهو الثقة التي ذكره في حرف الألف.
(٢) لفظة: " البزاز " غير موجودة في نسخة العلامة الأميني.
(٣) كذا في نسخة تركيا غير أن لفظتا: " عن مجالد " غير موجودتان فيها، وفي نسخة العلامة الأميني: " عن خلف بن أياس الباهلي عن مجالد.. ".
(٤) كذا في ظاهر رسم الخط من نسخة العلامة الأميني ولعل الصواب: " قئت " أي ألقيت كبدي من فمي من قولهم: " قاء فلان ما أكله - من باب باع - قيئا ": أخرجه وألقاه من فمه. وفي ظاهر رسم الخط من نسخة تركيا: " كأني قنيت كبدي ".
ولعل الصواب: " قيئت كبدي ".
والحديث رواه أيضا ابن سعد بسند آخر في الحديث: (١٠٠) من <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من <a href="/الكتب/3051_الطبقات-الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى:
ج ٨</a>، قال:
أخبرنا أبو معاوية وعبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر قال: حدثتني مولاة لنا: أن أبي أرسلها إلى الحسن بن علي [قالت:] وكانت له رقعة تمسح بها وجهه إذا توضأ، قالت: فكأني مقته على ذلك، فرأيت في المنام كأني أقئ كبدي، فقلت: ما هذا إلا مما جعلت في نفسي للحسن بن علي.
(١) هذا مبلغ علم أحمد بن حنبل بشأن ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيت النبوة وفرع شجرة <a href="/الكتب/819_الرسالة">الرسالة</a>: ولا عجب في ذلك فإنهم أخذوا الحقائق من حريز الناصبي وأمثاله!!
وليعلم أن هذا المتن وصدر سند الحديث التالي قد سقطا عن نسخة العلامة الأميني.
(2) ورواه أيضا في أواخر الفصل الخامس من كتاب المستطرف ص 12، وزاد في آخره: فمشي من المدينة إلى مكة أربعين مرة.
(١) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " المستملي ".
(٢) وهو البيهقي روى الحديث في أوائل كتاب الحج في باب: " الرجل يجد زادا وراحلة فيحج ماشيا.. " من <a href="/الكتب/1757_السنن-الكبرى-ج-٤">السنن الكبرى: