تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها: ما يستعمل مصدرا واسم فعل " كرويد، وبله ".

فإن انجر ما بعدهما فهما مصدران، نحو " رويد زيد " أي إرواد زيد، أي إمهاله، وهو منصوب بفعل مضمر، و " بله زيد " أي: تركه.

وإن انتصب ما بعدهما فهما اسما فعل نحو " رويد زيدا " أي أمهل زيدا، و " بله عمرا " أي اتركه.

* * * وما لما تنوب عنه من عمل * لها، وأخر ما لذى فيه العمل أي: يثبت لاسماء الافعال من العمل ما يثبت لما تنوب عنه من الافعال.

فإن كان ذلك الفعل يرفع فقط كان اسم الفعل كذلك كصه: بمعنى اسكت، ومه: بمعنى اكفف، وهيهات زيد، بمعنى بعد زيد، ففى " صه

شرح ابن عقيل · الصفحة ٩٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح ابن عقيلص ٩٦٧