[ ومعناه: بعد ]، وبمعنى المضارع، كأوه، بمعنى أتوجع، ووى، بمعنى أعجب، وكلاهما غير مقيس.
وقد سبق في الاسماء الملازمة للنداء: أنه ينقاس استعمال فعال اسم فعل، مبنيا على الكسر، من كل فعل ثلاثى، فتقول: ضراب [ زيدا ]، أي اضرب، ونزال، أي: انزل، وكتاب، أي اكتب، ولم يذكره المصنف هنا استغناء بذكره هناك.
* * * والفعل من أسمائه عليكا * وهكذا دونك مع إليكا كذا رويد بله ناصبين * ويعملان الخفض مصدرين من أسماء الافعال ما هو في أصله ظرف، وما هو مجرور بحرف، نحو:
" عليك زيدا " أي: الزمه، و " إليك " أي: تنح، و " دونك زيدا " أي: خذه.
شرح ابن عقيل · الصفحة ٩٦٦