والتكسير - فيما ذكرناه - كالتصغير، فتقول في " باب ": " أبواب "، وفي " ناب ": " أنياب "، وفي " ضاربة ": " ضوارب ".
* * * وكمل المنقوص في التصغير ما * لم يحو غير التاء ثالثا كما المراد بالمنقوص - هنا - ما نقص منه حرف، فإذا صغر هذا النوع من الاسماء فلا يخلو: إما أن يكون ثنائيا، مجردا عن التاء، أو ثنائيا ملتبسا بها، أو ثلاثيا مجردا عنها.
فإن كان ثنائيا مجردا عن التاء أو ملتبسا بها - رد إليه في التصغير ما نقص منه، فيقال في " دم ": " دمى "، وفي " شفة ": " شفيهة "، وفي " عدة ": " وعيد "، وفي " ماء " - مسمى به -: " موى ".
وإن كان على ثلاثة أحرف وثالثه غير تاء التأنيث صغر على لفظه، ولم يرد إليه شئ، فتقول في " شاك السلاح ": " شويك ".
* * *
شرح ابن عقيل · الصفحة ١١٤٨