وشذ في عيد عييد، وحتم * للجمع من ذا ما لتصغير علم والالف الثاني المزيد يجعل * واوا، كذا ما الاصل فيه يجهل أي: إذا كان ثانى الاسم المصغر من حروف اللين، وجب رده إلى أصله.
فإن كان أصله الواو قلب واوا، فتقول في " قيمة ": " قويمة "، وفي
" باب ": " بويب ".
وإن كان أصله الياء قلب ياء، فتقول في " موقن ": " مييقن "، وفي " ناب ": " نييب ".
وشذ قولهم في " عيد ": " عييد "، والقياس " عويد " بقلب الياء واوا: أنها أصله، لانه من عاد يعود.
فإن كان ثانى الاسم المصغر ألفا مزيدة أو مجهولة الاصل وجب قلبها واوا، فتقول في " ضارب ": " ضويرب "، وفي " عاج ": " عويج ".
شرح ابن عقيل · الصفحة ١١٤٧