تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حرام وانفقوها في كل شر وطبقوا الأرض ظلما قاتلهم الله وهو قاتلهم اتخذوا عباد الله خولا واتخذوا هذا المال دولا سبحان الله ما لقيت هذه الأمة من منافق قهرهم واستأثر عليهم ومن صاحب بدعة خرج عليهم بسيفه صنفان حثيثان قد عما على كل مؤمن من اعلاج عجم واعرابي لا فقه له ولا دين ومنافق مكذب وامير مترف نعق بهم ناعق وخرجوا يسعون معه فراش نار وذبان طمع يبيع اقوام دينهم بثمن بخس من مات إلى النار ومن عاش عاش في شر ظهر الجفاء وقل العلماء وذهب الحياء وفشت النكراء ذهب الصالحون وبقي خشارة كخشارة الشعير لا يبالي الله بهم باله انتهى

المقدمة الثامنة

اختلاف طبقات الناس في الخلق والسجايا ناشيء عن مقتضى ما خلقوا منه ونسبوا اليه ويدل عليه خبران

أحدهما قوله صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض منهم الاحمر والاسود والابيض والسهل والحزن والخبيث والطيب

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ٢ · ص ٤٤٣