تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحفصيين أنه دخل على زاوية الشيخ الزبيدي ليتبرك به فلم يجده ووجد ابن أخيه الفقيه الإمام بها فقيل له قد غاب عمك فباشر أنت السلطان فلقيه فقال له السلطان أدع الله لي فقال وما عسى دعائي لك قد سبقت لك دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وذكر حديث اللهم من ولي أمر أمتي شيئا فرفق بهم فأرفق به ومن ولي أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه

وكما يحكى عن بعض الملوك أنه طلب من بعض الصالحين أن يدعو له فقال وما ينفع دعائي لك وببابك أعداد من المظلومين يدعون الله عليك فأي الدعاء أولى بالإجابة

النوع الثاني وهو جملة مخالفات

المخالفة الأولى الخروج عليه لما سبق أن الصبر عليه إذا جار من فروض الدين وأمهات واجباته وقوله صلى الله عليه وسلم من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه قال الأبي هو نص في عدم القيام على الأمراء

قلت ولا يخفى ما يشهد له مع وضوح المعنى فيه

فرع قال فانظر أشياخ البلاد المنحازين لأنفسهم كان الشيخ يقول يعني ابن عرفة غايتهم عصاة لأنهم لم يشقوا عصاه

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ٢ · ص ٤٤