تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مستجابة ما جعلناها إلا في السلطان وعن الفضيل بن عياض لو ظفرت ببيت المال لأخذت من حلاله وصنعت أطيب الطعام ثم دعوت الصالحين وأهل الفضل فإذا فرغوا قلت لهم تعالوا ندع الله أن يوفق أميرنا وسائر من يلي علينا وجعل إليه أمرنا

وروى عنه أن رجلا أنشده

( حتى متى لا أرى عدلا أسر به % ولا أرى لدعاء الخير أعوانا )

فبكى وقال اللهم أصلح الراعي والرعية

| الإشارة الثانية

الإشارة الثانية أن الأوقات التي هي مظنة الإجابة يتأكد فيها الدعاء له وقد قال النووي في ليلة القدر يستحب أن يكثر فيها من الدعاء لمهمات المسلمين فهو شعار الصالحين وعباد الله العارفين انتهى

ولا خفاء أن الدعاء له بالصلاح من أهم المهمات على المسلمين لصلاحهم بصلاحه

| الإشارة الثالثة

الإشارة الثالثة أن من أعظم الوسائل في قول الدعاء له عمله على شاكلة ما طلب منه

امتثالا واجتنابا كما يحكى عن السلطان أبي يحيى من الملوك

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ٢ · ص ٤٣