وسيرهم انفع لمن اراد الأخذ به للاحتياط في العلم أي نوع كان وخصوصا علم الشريعة الذي هو العروة الوثقى والوزر الاحمى انتهى ملخصا
قلت قد سبقه لهذا المعنى غير واحد من الشيوخ فقد حكى أبو الحسن الشاري في تاريخه عن بعض شيوخه انه كان يبالغ في الوصية بالاعتماد على كتب المتقدمين حتى انه كان لا يقتني كتابا من كتب المتأخرين
قال ولقد كان بعض من لقيناه من المحققين يميل إلى هذه الطريقة
وحكى عن ابن خروف انه كان لا يقرأ من كتب النحو حاشا كتاب سيبويه ويرى انه يطرح ما سواه كمفصل الزمخشري وغيره
بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٨