تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على ذلك

اعتبار بسابقة عناية يروي انه رضي الله عنه خرج إلى المسجد ومعه الجارود العبدي فإذا يامرأة على الطريق فسلم عليها فردت عليه السلام ثم قالت هيه يا عمر عهدتك وأنت تسمى عميرا في سوق عكاظ تقارع الصبيان فلم تذهب الأيام حتى سميت امير المؤمنين فاتق الله في الرعية واعلم أن من خان الوعيد قرب منه البعيد ومن خاف الموت خشي الفوت فبكى طويلا فقال لها الجارود قد ابكيت امير المؤمنين واكثرت فقال عمر دعها أو ما تعرفها هذه خولة بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت التي سمع الله قولها من سمائه فعمر اجدر أن يسمع قولها

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ٢ · ص ٢٤٨