تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله ص صلى الله عليه وسلم خصوصا عند تزايد ذلك دائما إلى أن ينتهي إلى الهجنة ويذهب منه إلى التمييز بتعدد الاضافات فعدلوا عنه إلى ما يناسبه ويدعى به مثله

الثاني ذكر الشيخ أبو عمر في التسمية به علتين

إحداهما ما اشير إليه من كراهية الاستثقال حيث قال قال عمر كان أبو بكر يقال له خليفة رسول الله ص صلى الله عليه وسلم فكيف يقال لي خليفة خلفية رسول الله ص صلى الله عليه وسلم يطول هذا فقال له المغيرة بن شعبة أنت اميرنا ونحن المؤمنون فأنت امير المؤمنين قال فذاك إذا

الثانية أن لبيد بن ربيعة وعدى بن حاتم قدما إلى المدينة وأناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا فإذا بهما بعمرو بن العاص فقالا له استأذن لنا على امير المؤمنين يا عمرو فقال عمروا انتما والله أصبتما اسمه نحن المؤمنون وهو اميرنا فوثب عمرو فدخل على عمر فقال السلام عليك يا امير المؤمنين فقال عمر ما بداك في هذا الاسم يعلم الله لتخرجن مما قلت قال أن لبيد بن ربيعة وعدى بن حاتم قدما فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا وقالا لي استأذن لنا يا عمرو على امير المؤمنين فهما والله اصابا اسمك أنت الأمير ونحن المؤمنون فجرى الأمر

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ٢ · ص ٢٤٧