أحدهما حماقة الدالة العائدة بهلاك المجترئ بها عليه قيل لعبد الله بن جعفر ما الخرق قال الدالة على السلطان والوثبة قبل لعبد الله بن جعفر ما الخرق قال الدالة على السلطان والوثبة قبل الإمكان وقال ابن المقفع أولى الناس بالتهلكة الفاحشة المقدم على السلطان
الثاني تقصير الأنفس بارتفاعها عن تعظيم المزيد من الحرمة والجديد من النعمة وقد قيل إذا زادك السلطان تأنيسا فزده إجلالا وإذا جعلك السلطان أخا فاجعله أبا وإن زادك فزده
حكاية يقال أن يزدجرد رأى بهرام ابنه بموضع لم يكن له أن يقف به فقال له مررت بالحاجب فقال نعم قال وعلم بدخولك قال نعم قال أخرج إليه فاضربه ثلاثين سوطا ونحه عن السر ووكل بالحجابة أزدهرد ففعل ذلك بهرام وهو إذ ذاك ابن ثلاث عشر سنة ولم يعلم الحاجب فيما غضب عليه الملك فلما
فلما جاء بهرام بعد ذلك ليدخل دفعه أزدهرد في صدره دفعة أرقده منها وقال إن رأيتك بهذا الموضع ثانية ضربتك ستين سوطا ثلاثين منها لجنايتك على الحاجب بالأمس وثلاثين لئلا تطمع في الجناية