يا أبا يعقوب أنه لا يزني فرج في ولايتك ومدى سلطانك طول عمرك إلا كنت المسؤول عنه والمطالب به والمرتهن بجريرته ولا يشرب فيها نقطة مسكر إلا وأنت المسؤول عنها ولا ينتهك فيها عرض مسلم إلا وأنت المطالب به ولا يتعامل فيها بالربى إلا وأنت المأخوذ به وكذا سائر المظالم وكل حرمة انتهكت من حرمات الله تعالى فعهدتها عليك لأنك قادر على تغييرها فأما ما خفي عليك من ذلك فأنت المبرأ منه إن شاء الله تعالى
| الفاتحة التاسعة عشرة
أن لها مع ذلك من شرف المنزلة وجزيل الأجر لذلك أن يغتبط بها من فازت بها قداحة ولقد قال الطرطوشي ليس فوق السلطان العادل منزلة
بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ١ · الصفحة ٨٣