كله له خير وليس ذلك لأحد إلا المؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له
العاشر التقوية عليه لهذه الأمة بواردات الإمداد من الله تعالى فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول إن الله أنزل في زبر عيسى إني باعث من بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا الله وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا ولا علم ولا حلم فقال يا رب يكون هذا فقال أعطيهم من حلمي وعلمي رواه الحاكم
المسألة الثالثة من كمال فضله ماله من فوائد معجلة
الفائدة الأولى الفوز بالنجاة
قال الله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
قال الإمام الغزالي معناه من يتق الله بالصبر يجعل له مخرجا من الشدائد
الفائدة الثانية التأييد على الأعداء
قال تعالى فاصبر إن العاقبة للمتقين
قال ابن العربي يعني الذين اشتغلوا بالله وصبروا على بلاء الله ورضوا بقضاء الله ولم يؤثر فيهم الخروج عن الوطن ولا تعذر الزمن