تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت ولوجوه آخر وهو قول أفلاطون حسد الملك يخفى بهجة الملك

المسألة الثانية مما يدل على ذمة في الجملة أمران

أحدهما عده في الجملة الصفات المنهي عنها ففي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تجسسوا ولا تنافروا ولا تنافسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يتحقره التقوى ها هنا التقوى هاهنا التقوى هاهنا يشير إلى صدره بحسب أمريء من الشر أن يحقره أخاه المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله

الثاني أكله للحسسنات فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما بأكل النار الحطب الرقيق أو قال العشب رواه أبو داوود قال المنذري ورواه ابن ماجة من حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب الرقيق والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار والصلاة نور المؤمن والصيام جنة من النار

المسألة الثالثة من أعظم آفاته العاجلة أمران

أحدهما حمله على ارتكاب الشرور المتناهية الذم كتملقه في الحضور واغتيابه في المغيب وشماتته في المصيبة

قال الإمام الغزالي وحسبك أن الله تعالى أمر بالاستعاذة من شر الحاسد إذا حسد

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ١ · ص ٥٢٨