تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكون ثوبه حسنا فقال إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس بطر الحق رده وغمط الناس احتقارهم

المسألة الثانية من شؤم التخلق به تعجيل عقوبتين

أحدهما منعه من فهم الحق وقبوله قال تعالى سأصرف عن آبائي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق

الثاني خسف الأرض بصاحبه ففي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل ممن قبلكم يجر إزاره من الخيلاء خسف به فهو مجلجل في الأرض إلى يوم القيامة أي يغوص وينزل فيها

المسألة الثالثة شواهد خسته وإن أعتقد الترفع به أمران

أحدهما دلالته إلى حمق صاحبه قال أزدشير ما الكبر إلا فضل حمق لم يدر صاحبه أين يذهب به فصرفها إلى الكبر

قلت ومن لازم ذلك نقص العقل لا محالة ولذلك قال بعض أهل البيت ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر قط إلا نقص من عقله بقدر ما دخل من ذلك قل أو كثر

الثاني صدوره عن وجود الذلة في النفس قال الأحنف ما تكبر أحد إلا من ذلة يجدها في نفسه

المسألة الرابعة للكبر باطن وهو رؤية النفس خيرا من غيرها وظاهر وهو ثمرته الصادرة عن الجوارح والأول أصل وحقيقته والثاني فرع ومجاز

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ١ · الصفحة ٥١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ١ · ص ٥١٧