تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففي الصحيح عن عياض بن حمار رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله أوصى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أجد على أحد ولا يبغي أحد على أحد

المسألة الثانية مما يدل على فضله أمران

أحدهما الرفعة به من الله تعالى فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تواضع لله درجة رفعه الله درجة حتى يجعله في أعلى عليين ومن تكبر على الله تعالى درجة نقصه الله تعالى درجة حتى يجعله في أسفل سافلين ولو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ولا كوة لخرج ما غيبه للناس كائنا ما كان

الثاني الوعد عليه بالجنة ففي الحديث طوبى لمن تواضع في غير معصية وذل لنفسه في غير مسألة وأنفق مالا جمعه في غير معصية ورحم أهل الذل والمسكنة وخالط أهل الفقه والحكمة طوبى لمن طاب مكسبه وصلحت سريرته وكرمت علانيته وعزل عن الناس شره طوبى لمن عمل بعلمه وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله رواه الطبراني قال المنذري وحسنه أبو عمر النمري وغيره

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ١ · الصفحة ٥١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ١ · ص ٥١٣