صلى الله عليه وسلم انه أتى معاوية رضي الله عنه فدخل عليه فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ولي أمر الناس ثم أغلق بابه دون المسكين والمظلوم وذوي الحاجة أغلق الله تبارك وتعالى أبواب الرحمة دون حاجته وفقره وأفقر ما يكون إليها رواه الإمام أحمد
المسألة الثانية من محذور هذا النوع من الإحتجاب زائدا على وعيده ولأجل قضائه بتعجيل المضرة به سريعا فقد قال الطرطوشي هو أرجى الخلال في هدم السلطان وسرعة خراب الدول
قلت وحاصل ما بين به ذلك كله أمور
أحدها أنه موت حكمى فيكون السلطان به في عداد الموتى وحينئذ فلا يخفى ما ينشأ عن ذلك من المفساد ومن أعظمها أمن الظالم من وصول المظلوم إليه
الثاني أن مباشرة الأمور كما يجب في رعاية قواعد السلطنة تفوت معه لا محالة وفي ذلك فساد كبير
قال الطرطوشي ومعظم ما رأيناه في أعمارنا وسمعنا ممن سبق في دخول الفساد على الملوك فمن عدم مباشرة الأمور