تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمحضر العامة والجلوس تربعا والضحك تبسما ونظم الحديث والاصغاء إلى الكلام الحسن من غبر إظهار تعجب مفرط

الثاني ما يجمل به تركه كتشبيك الأصابع وإدخالها في الأنف ووضع اليد على اللحية والضحك والالتفات ومد الرجل والقيام والقعود والتحول عن الحالة التي جلس عليها واللعب بالخاتم وتخيل الأسنان والإشارة باليد وكثرة البصاق والتمطي والتثاؤب والانبساط الدال على الفرح والانقباض الدال على الحزن لئلا يستدل بذلك على ما في نفسه

فائدة في تنبيه صور القرافي انقسام التجمل السلطاني وغيره إلى واجب إذا توقف عليه تنفيذه لأن الهيئة الدنية والرثة لا يحصل معها مصالح العامة من الولاة وإلى مندوب في الصلوات والجماعات والحروب لرهبة العدو والمرأة لزوجها وفي العلماء لتعظيم العلم في النفوس فقد قال عمر رضي الله عنه أحب إلي أن أرى القارئ أبيض الثياب وإلى حرام كالتزين للنساء الأجنبيات وإلى مباح إذا عرى عن هذه الأسباب

المسألة الثالثة من الواقع في المجلس السلطاني عوائد معروفة

العادة الأولى السلام عليه عند الوصول إليه والسني منها ما هو معلوم من تحية الإسلام وما وراء ذلك فلا يخفى ما فيه ولذلك يحكى أنه لما حضر أبو منصور ابن الجواليقي للصلاة بالإمام المقتفى بالله

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ١ · ص ٣٥٥