حكاية في ذلك ذكر الرشاطي أن بعض وكلاء بن حاتم أتاه يوما فقال أعز الله الأمير أعطيت بالقول الذي زرعناه بفحص القيروان من المال كذا وكذا وذكر مالا كثيرا فسكت عنه ثم أمر ثم أمر قهرمانة وطباخه أن يخرجا إلى ذلك الموضع وأمر فراشيه أن يضربوا الأخبية ويفرشوها ونادى في أصحابه وخرج ونزل فيه وجلس كل قوم على مراتبهم وجلس معه خاصته ثم دعا ذلك بالوكيل فأمر بأدبه وقال يا ابن اللخنا أردت أن أعير بالبصرة ويقال يزيد بن حاتم باقلاني أمثلي يبيع الفول لا أم لك ثم نادى في أهل القيروان أن بالخروج إليه بعده وأباحه لهم فخرج الناس إليه من كل أوب بين آكل وشارب وناظر حتى أتوا على جمعية موافقة حق
قال ابن خلدون ولقد كان الفرس لا يملكون عليهم إلا من أهل بيت