تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخامسة صمت اللسان عن هذر القول وكثرة المزاح والتعريض بالناس والاستخفاف بهم غيبة وحضورا

السادس الفروسية ليحسن بها مع الشجاعة التي هي أم الفضائل مباشرة الحروب ومدافعة العدو في مواطن اللقاء

السابع ظهور أثر العفة عليه في التقاء شره الأكل والنكاح ففي الافلاطونيات

اقبح ما يشنع على الزير تشاغله بلذة أو شرب أو خروجه إلى غضب فإن واحدة من هذه تفسد ناموسة الذي قام به

النوع الثاني السعادة الخارجية

وهي جملة

إحداها شرف البيت وكرم المنشأ لا سيما أ كان أبوه وزيرا لنه إذ ذاك وارث حالة نشأ علنها ودرب على ممارستها

الثانية أمانة بطانته وبصيرتها بما يرام منهم في مصلحة الاختصاص به وقدم تقدم أن صلاحه مشروط بصلاحهم

الثالثة حسن الملبس وجمال الزي عملا على مشاكلة الرتبة وأبهة المقام ليجمل في العيون ويعظم في الصدور

الرابعة إباحة مجلسه لذوي المقاصد والحاجات ليصغى إليهم ويؤنس من وحشيتهم ويصبر على تحاملهم

الخامسة استواء ليله ونهاره في حسن النظر وسداد التدبير قياما بما نصب له ووفاء بما شرط عليه

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ١ · الصفحة ١٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ١ · ص ١٨٧