الفتح ووصل إليه الملك لذريق في تسعين ألف عنان فلقيهم طارق واقتتلوا ثلاثة أيام أشد قتال فرأى ما بالناس من الشدة فحثهم على الصبر ورعتهم في الشهادة وبسط آمالهم فقال أين المفر البحر من ورائكم والعدو أمامكم فليس إلا الصبر منكم والنصر من ربكم وأنا فاعل شيئا فافعلوا كفعلي والله لاقصدن طاغيتهم فأما أم أقتله أو أقتل دونه فاستوثق بمعرفة حيلة لذريق وعلامته وخيمه ثم حمل مع أصحابه إليه حملة رجل واحد فقتل الله لذريق بعد قتل ذريع في العدو وحمى الله المسلمين فلم يقتل منهم كثير عدد وانهزمت الروم وقتلوا ثلاثة أيام وأخذ طارق رأس لذريق فبعث به إلى موسى بن نصير وهو بإفريقيه فبعث به إلى الوليد بن عبد الملك
الخدعة الخامسة إظهار صاحب العسكر إخلاء ناحية منه من الحماة