المكيدة الرابعة موالاة طائفة من العدو ومصالحتهم متى قدر على ذلك وأمكنت الخديعة به فقد قيل ليكن السلطان لفريق من أعدائه مصاحبا ومداهنا ليعرف به أخبار بغيتهم ويهدم به اتفاق جميعهم ويتسبب به إلى خلافهم وتشتيت رأيهم
وقيل الصلح أحد الحروب التي يدفع بها الأعداء عن المضرة فإذا كثر أعداؤك فصالح بعضهم وأطمع بعضهم بصلحك واستقبل بعضهم بحربك
المكيدة الخامسة تولية بعض رؤساء العدو المتمردين على السلطان وتضرب بعضهم ببعض فقد قيل إذا ابتلى السلطان بقوم ذوي نفاق وشدة وقلة انقياد إلى الطاعة فليقم منهم رؤساء ويلق بينهم الخلاف حتى يكفيهم بعضهم مؤونة بعض ويبقى هو في أمن وراحة فإنه إن صلح ما بينهم رجعوا كلهم عليه فليدبرهم بهذا التدبير قبل تدبيرهم رجعوا كلهم عليه فليدبرهم بهذا التدبير قبل تدبيرهم الحرب
تمثيل في العهود اليونانية
شبهت الخوارج بالماس الذي يقطع أصلب الأحجار ويبطله أضعف الأجسام فمراوغة الناجم والتدريب من مكافحته
انتهى