| فصل في الفضولي
مناسبته ظاهرة وذكره في الكنز بعد الاستحقاق لأنه من صوره
( هو ) من يشتغل بما لا يعنيه فالقائل لمن يأمر بالمعروف أنت فضولي يخشى عليه الكفر
فتح
واصطلاحا ( من يتصرف في حق غيره ) بمنزلة الجنس ( بغير إذن شرعي ) فصل خرج به نحو وكيل ووصي ( كل تصرف صدر منه ) تمليكا كان كبيع وتزويج أو إسقاطا كطلاق وإعتاق ( وله مجيز ) أي لهذا التصرف من يقدر على إجازته
الدر المختار · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٦