| كتاب اللقيط
عقبه مع اللقطة بالجهاد لعرضيتهما لفوات النفس والمال وقدم اللقيط لتعلقه بالنفس وهي مقدمة على المال
( هو ) لغة ما يلقط فعيل بمعتى مفعول ثم غلب على الولد المنبوذ باعتبار المآل وشرعا ( اسم لحي مولود طرحه أهله خوفا من العيلة أو فرارا من تهمة الريبة ) مضيعه آثم محرزه غانم ( التقاطه فرض كفاية إن غلب على ظنه هلاكه لو لم يرفعه ) ولو لم يعلم به غيره ففرض عين ومثله رؤية أعمى يقع في بئر
شمني ( وإلا فمندوب ) لما فيه من الشفقة والإحياء و ( هو حر )
الدر المختار · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٩