( وأعمى ومقعد ) أي أعرج
فتح ( وأقطع ) لعجز ( ومديون بغير إذن غريمه ) بل وكفيله أيضا لو بأمره تجنيس ولو بالنفس
نهر
وهذا في الحال أما الموجل فله الخروج إن علم برجوعه قبل حلوله
ذخيرة ( وعالم ليس في البلدة أفقه منه ) فليس له الغزو خوف ضياعهم
سراجية
وعمم في البزازية السفر ولا يخفى أن المقيد يفيد غيره بالأولى ( وفرض عين
الدر المختار · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٦