تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والوجه فيه ظاهر ولذا قيل إن عائشة أفضل من فاطمة رضي الله عنهما

ذكره القهستاني

والحنفي كفء لبنت الشافعي ومتى سألنا عن مذهبه أجبنا بمذهبنا كما بسطه المصنف معزيا لجواهر الفتاوى ( القروي كفء للمدني ) فلا عبرة بالبلد كما لا عبرة بالجمال

خانية

ولا بالعقل ولا بعيوب يفسخ بها البيع خلافا للشافعي لكن في النهر عن المرغيناني المجنون ليس بكفء للعاقلة ( وكذا الصبي كفء بغنى أبيه )

الدر المختار · الجزء ٣ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المختارج ٣ · ص ٩٣