ثم علمت لها الفرقة
تاترخانية
ولو ولدت ( بعد التفريق إلى سنتين ثبت نسبه ) لإنزاله بالسحق ( والتفريق ) باق ( بحاله ) لبقاء جبه ( ولو ) كان ( عنينا بطل التفريق ) لزوال عنته بثبوت نسبه كما يبطل التفريق بالبينة على إقرارها بالوصول قبل التفريق لا بعده للتهمة فسقط نظر الزيلعي
( ولو وجدته عنينا ) هو من لا يصل إلى النساء لمرض أو كبر أو سحر ويسمى المعقود
وهبانية ( أو خصيا ) لا ينتشر ذكره فإن انتشر لم تخير
بحر
وعليه فهو من عطف الخاص على العام لخفائه وإن كان بأو لأن الفقهاء
الدر المختار · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩٦