تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولو قيده بوقت سقط بمضيه وتعليقه بمشيئة الله تبطله بخلاف مشيئة فلان ( وإن نوى بأنت علي مثل أمي ) أو كأمي وكذا لو حذف علي خانية ( برا أو ظهارا أو طلاقا صحت نيته ) ووقع ما نواه لأنه كناية ( وإلا ) ينو شيئا أو حذف الكاف ( لغا ) وتعين الأدنى أي البر يعني الكرامة

ويكره قوله أنت أمي ويا ابنتي ويا أختي ونحوه ( وبأنت علي حرام كأمي صح ما نواه من ظهارا أو طلاق ) وتمنع إرادة الكرامة لزيادة لفظ التحريم وإن لم ينو

الدر المختار · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المختارج ٣ · ص ٤٧٠