| باب الركاز ألحقوه
بالزكاة لكونه من الوظائف المالية
( هو ) لغة من الركز أي الإثبات بمعنى المركوز
وشرعا ( مال ) مركوز ( تحت أرض ) أعم ( من ) كون راكزه الخالق أو المخلوق فلذا قال ( معدن خلقي ) خلقه الله تعالى ( و ) من ( كنز ) أي مال ( مدفون ) دفنه الكفار لأنه الذي يخمس ( وجد مسلم أو ذمي ) ولو قنا صغيرا أنثى ( معدن نقد و ) نحو ( حديد ) وهو كل جامد ينطبع بالنار ومنه الزيبق فخرج المائع
الدر المختار · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٨