تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا تصح على غائب ومحمول على نحو دابة وموضوع خلفه لأنه كالإمام من وجه دون وجه لصحتها على الصبي وصلاة النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشي لغوية أو خصوصية

وصحت لو وضعوا الرأس موضع الرجلين وأساؤوا إن تعمدوا ولو أخطؤوا القبلة صحت إن تحروا وإلا لا

مفتاح السعادة

( وركنها ) شيئان ( التكبيرات ) الأربع فالأولى ركن أيضا لا شرط فلذا لم يجز بناء أخرى عليها ( والقيام ) فلم تجز قاعدا بلا عذر

( وسنتها ) ثلاثة ( التحميد والثناء والدعاء فيها ) ذكره الزاهدي

وما فهمه الكمال من أن الدعاء ركن

الدر المختار · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المختارج ٢ · ص ٢٠٩